الجيروزاليم بوست تنشر 5 مكاسب لإسرائيل من الأزمة القطرية “تقزيم القضية الفلسطينية والتقرب إلي الخليج” الأهم

0 372

نشرت صحيفة الجيرازوليم بوست الإسرائيلية تحقيقا حول الأزمة القطرية وقيام كل من السعودية ومصر والبحرين والإمارات بـ(قطع العلاقات مع قطر) أمس، ومردود هذه الأزمة علي إسرائيل وقدمت 5 أسباب تجعل إسرائيل مهتمة وسعيدة بهذه الأزمة.. وإليكم نص التحقيق:

1.عزل وإضعاف حماس

دعمت قطر حماس على مدى العقد الماضي، واستضاف الزعيم السابق لحركة حماس خالد مشعل في الدوحة على مدى السنوات الخمس الماضية. في عام 2012، زار أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني غزة وتعهد بتقديم مئات الملايين من الدولارات لقطاع غزة. لذا فقد دعمت قطر حماس ليس فقط من خلال توفير مقر في الدوحة ولكن قدمت أيضا الدعم المالي والعون الدبلوماسي.

لذلك فإن قرار قطع العلاقات سيشكل ضغطا جديدا على قطر لطرد أعضاء حماس وسوف يقلل دعمها للحركة، وهو ما قد يؤدي أيضا إلي تجميد علاقات تركيا مع حماس.
كذلك فإن الأزمة الأخيرة سوف تؤدي إلي إنشغال القطريين بشركات الطيران وأيها سوف يستمر في العمل في أجوائها غدا، مما يقلل إنفاق المال على قطاع غزة واستضافة حماس والتي سوف تصبح خارج نطاق أولويات قطر، وسوف تجد حماس نفسها مع عدد أقل من الحلفاء، وهو ما قد يعطي إسرائيل نفوذا أكبر لتغيير أساليبها في التعامل مع حماس.

2- التقرب أسرع إلي السعودية ودول الخليج ومصر

خلال الفترة الأخيرة أصبح لدي إسرائيل مصالح مشتركة مع دول الخليج وعلي رأسها السعودية، خاصة ضد إيران، والتي تدعم بدورها حركة حماس مثلها مثل قطر، وهي المصالح التي كانت تؤدي لوجود تقارب بين إسرائيل وهذه الدول ولكن بصورة بطيئة وهادئة.
غير أن الأزمة القطرية الأخيرة سوف تدفع حركة هذا التقارب إلي الأمام وبسرعة كبيرة، خاصة مع زيادة خلاف السعودية مع قطر وإيران وحماس، ما سيدفع الكتاب والإعلام الخليجي للإنشغال بالأزمة حتي أن قناة العربية السعودية أجرت مقابلة مع الممثلة الإسرائيلية بطلة فيلم “Wonder Woman”.

3- عودة النفوذ الأمريكي مرة أخري إلي منطقة الشرق الأوسط

ظهر جليا عقب الأزمة القطرية الأخيرة وقطع علاقات الدول العربية مع قطر، أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير حول محاربة الإرهاب قد أعطي “شيكا علي بياض” لقادة المنطقة للتصرف في الأمر، وهو ما يوضح عودة النفوذ الأمريكي للمنطقة بعد فترة من الأفول في عهد باراك أوباما وعقد أمريكا صفقة التصالح مع إيران.

4- إستقرار المنطقة وإسقاط شرعية الإرهاب

سوف تؤدي الأزمة الأخيرة إلي قيام الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر بدقع فاتورة محاربة الإرهاب من خلال هذا الموقف، وهو ما سيفيد دولة إسرائيل والتي حتما تفضل منطقة آمنة ومستقرة وخالية من الجماعات والحركات الجهادية والمتطرفة مثل حماس في غزو والجهاديين في هضبة الجولان وحزب الله في لبنان وداعش في سيناء.
وطالما تم القضاء علي هذه الحركات من حول إسرائيل فسوف يعود ذلك بالخير والإستقرار علي كل الدول ومنها إسرائيل.

5- تقزيم القضية الفلسطينية وتقوية يد إسرائيل

الأزمة الأخيرة سوف تخفف الضغوط عن إسرائيل كدولة وعن الحكومة الإسرائيلية بصفة خاصة، حيث سينصرف الإهتمام الدولي والإعلامي في الإتجاه الآخر ناحية قطر وإيران بعيدا عن قضية حماس والفلسطينيين، والصراع الذي أستمر مع الفلسطينيين والعرب أكثر من 50 عاما ظلت إسرائيل فيها مركزا للصراع أمام العالم كله، وسيؤدي نقل هذا الصراع إلي منطقة إيران وسوريا وقطر إلي تقزيم القضية الفلسطينية، وسيعطي ذلك مساحة للحكومة للتحرك والعمل بحرية.

شاهد التحقيق من موقع الصحيفة الإسرائيلية

 

Comments

comments

يمكنك ايضاً قراءة المزيد لنفس الكاتب

Comments

تحميل...